المسَاءات لَم تعُد تتَسع لحُزني ,
وضَاقَت بيَ القصَائد .
رحلَتي الأخيرة ستَكون إليّ ,
أتعَبتني مُوسيقاك ,
زُجاجات عطرك ,
الطُرق الفارغَة منك .
لمَاذا أنتَ كالتوتْ !
تعلم أنني أحبك
لكنكَ تغيب عنِي
أكثَر
من نصف العَام ,
أكثَر
من نصف القَصيدة !
لماذا تُحرض طَيفك
على اللحَاق بي ؟
وصَوتك على الجلوس في قَعر أذني !
جيفة مسلوبة أنا في غيابك ,
بقايا أنثَى !
أخاف أن تُصيبني إحدى شظايا الذاكرة ,
فأغدو شَهيدة الحُب
شهيدَة حُبك !
كلّ ما حولي على حافة
الاكتمَال !
كُل ما حولي ينقصه أنتْ !
أنتَ تنقصني !
كَفاك تسلُلاً إلى شراييني
أنهَكت حُطامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق